زراعة الأسنان
زراعة الأسنان هي جذور صناعية تُزرع داخل عظم الفك لتعويض سن مفقود أو عدة أسنان، ثم تُثبت عليها تيجان أو جسور أو أطقم ثابتة، بهدف استعادة المضغ والشكل الطبيعي للابتسامة وتحسين ثبات الإطباق
في هذه الصفحة
أنواع زراعة الأسنان · مكونات الزراعة · متى نستخدم الزراعة · الفوائد · نسبة النجاح · من هو المرشح المناسب · الألم والتخدير · العناية والمتابعة
تختلف أنواع الزراعة حسب موضعها بالنسبة للعظم، والطبيب يختار الأنسب بناءً على كمية العظم، وصحة اللثة، وخطة التعويض النهائي
تتكون الزراعة عادة من ثلاثة أجزاء رئيسية تعمل معًا لتقديم تعويض ثابت وعملي
يمكن استخدام الزراعة لتعويض سن واحد أو عدة أسنان أو تعويض قوس كامل للفك العلوي أو السفلي، وفي حالات فقدان الأسنان الواسع قد تُقترح حلول مثل All on 4 أو All on 6 لتثبيت جسر كامل على عدد محدود من الغرسات
تختلف نسب النجاح حسب موقع الغرسة وجودة العظم وصحة اللثة والتدخين والالتزام بالعناية المنزلية والمتابعة، لكن في الحالات المناسبة ومع خطة علاج جيدة تكون النتائج غالبًا مستقرة على المدى الطويل
عادة ما يكون المرشح المناسب هو من يتمتع بصحة عامة جيدة وصحة فموية مستقرة، مع توفر عظم كافٍ لدعم الغرسة ولثة سليمة أو قابلة للعلاج
يجب تقييم المدخنين الشرهين ومن لديهم أمراض مزمنة غير مضبوطة مثل السكري أو أمراض القلب، وكذلك من خضعوا للعلاج الإشعاعي في منطقة الرأس والرقبة بشكل فردي مع طبيب الأسنان أو طبيب جراحة الفم
تتم الزراعة عادة تحت تخدير موضعي وقد تُستخدم المهدئات حسب الحالة، ويشعر كثير من المرضى بانزعاج محدود بعد الإجراء يمكن التحكم به وفق تعليمات الطبيب، وقد يظهر تورم خفيف لعدة أيام
تحتاج الزراعة إلى عناية يومية مشابهة للأسنان الطبيعية تشمل التفريش المنتظم والتنظيف بين الأسنان بالخيط أو الفرش البينية، وقد يوصي الطبيب بغسول فم مضاد للبكتيريا عند الحاجة، إضافة إلى زيارات متابعة وتنظيف احترافي بشكل دوري للحفاظ على صحة اللثة حول الغرسات